أخبار العالمتوب ستورى

مؤسس موقع فرندلي : تبادل الصور والفيديوهات الجنسية على مواقع التواصل خطر وجريمة

كتب : محمد البهى

حذر الخبراء من خطورة تبادل الرسائل المثيرة أو حتى الصور على مواقع التواصل الاجتماعى ، حيث أكد الخبراء أن تبادل الصور قد يزيد من وهج العلاقة بين الحبيبين ، لكنها ايضاً قد تشكل خطراً لأن تلك الصور المثيرة والتي ترسلها للفضاء الإفتراضي قد تعود لتطاردك.

ويقول جورج فلورس فرناندز ، مؤسس موقع فرندلي سكرينز ، (وهي مبادرة إسبانية لنشر الوعى بين الشباب في تعاملهم مع الانترنت) ، أن من يقوم بتبادل الرسائل الجنسية أوالصور أو الفيديوهات ذات المحتوى الجنسي، حتى لو كانوا هذه الرسائل غير مسؤولين عنها بشكل كامل، يمكن أن تضعهم هذه الرسائل في موقف لا يحسدون عليه.

كانت ظاهرة الـ sexting ، قد بدأت قبل حوالي عقد من الزمن حين كان الأشخاص يتبادلون رسائل “SMS” بنصوص مثيرة،أما الآن أصبح بالإمكان إرسال رسائل وصور وفيديوهات وتسجيلات عالية الجودة لبعضهم البعض أيضاً وبسرعة ، فالعديد من الشباب لديهم الحرية والإمكانية لتبادل تلك الرسائل بين بعضهم البعض.

رسالة انتحار
ويضيف جورج فلورس ، أن الموضوع فيه مجازفة عالية خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي وعبر الشبكات الأون لاين، مستشهدا بفضيحة “جيسي لوجان” الشابة الأمريكية التي قدمت لصديقها صورة كانت فيها شبه عارية، ولكن بعد انفصالهما أرسل ذاك الشاب صورتها لكل طلاب الصف وبعدها بأيام أقدمت جيسي على الإنتحار.

ويشير فلورس إلى أنه من اللحظة التي يتم فيها نشر صورتك على أي جهاز رقمي ” حتى لوكان جهازك أنت ” ، كان هناك امكانية أن يظهر ما فيه في مكان آخر في وقت من الأوقات، لأن الجهاز قد يضيع، أو قد يمزح معك الأصدقاء ويأخذوه، أو حتى عن طريق الخطأ أو نتيجة للإهمال أو السرقة وفى تلك اللحظة يمكن أن تعتبر أن الصورة غير قابلة للاسترداد بل قد تكون مدمرة ، وتبدأ المشكلة الحقيقية حين يقرر أحدهم عمداً استغلال تلك الصورة لمضايقتك أو التحرش بك أو ابتزازك.

ويوضح فلوس أن هناك أيضاً قضية قانونية مهمة وهي تبادل القاصرين لصور عارية لأنفسهم قائلا : “كل من ساهم في إنتاج صورة عارية لقاصر يعد مساهماً في ترويج الدعارة عند الأطفال، ومن يملك الصورة أو ينشرها مذنب على حد سواء، خاصة انها قد تقع هذه الصور أو الفيديوهات بين يدي مشتهي الأطفال جنسياً وشبكات الاستغلال الجنسي للاطفال”.

محاذير

ووجه فلورس بعض النصائح للشباب قائلا:” فكر جدياً في النتائج المترتبة على التقاط صور حميمية أو مكشوفة أو فاضحة لك أو أن تدع آخرين يفعلون ذلك ، وتذكر أن ما يتم تحميله على أي جهاز رقمي قابل لأن يتم نشره أو نسخه في أي وقت ، فالحياة طويلة ولا شيء يدوم للأبد، فصديقك المقرب في لحظة قد يغضب وينقلب عليك ويقدم على فعل ما تندم عليه”.

وأضاف فلورس :”قف في وجه من يتنمر عليك، إن حاول أحدهم ابتزازك عن طريق نشر صور تهددك، فلا تحتفظ بذلك لنفسك، تذكر أن الإبتزاز جريمة يحاسب عليها القانون، تجرّع الألم واطلب المساعدة من والديك أو من تثق به ولا تستسلم لأي ابتزاز لأنك قد تساهم في جعل الأمور أسوأ، فبإمكانك أيضاً رفع شكوى لإدارة مواقع التواصل الاجتماعي أو شرطة الانترنت ضد هذا الشخص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى